أخي مهدي، لا تتعب عينيك بالبحث في ذاتك
أنظر أمامك في ذلك الأفق المتسع حولنا
إنني أراها آتية..آتية لا محالة
إنها تستعيد صورتها الجميلة الشاملة المتكاملة
إنها حمَامات السلام، لم تتغير أبدا صورتها في ذاتنا و وجداننا
لن تتأخر عنا كثيرا، أخرج من ذاتك قليلا لتراها جيدا
إنها آتية...إنها آتية...

إنها تستضيء بنور عيوننا، و تتحرك بنبضات قلوبنا
و تحمل باقات الرحمة المهداة على جوانحنا
إلى الناس كافة
إنها نحن الثلاثة، و ملايين الحمامات الإنسانية
من خدام السلام في الكون كله
!و ليس في عالمنا الأرضي فحسب
*
بَشِّرُوا و لا تُنَفِّرُوا، إنها آتية..آتية
نراها بنور البصيرة الصافية
لا بأداة البصر الفانية