صور المهدي المنجرة في المرآة الناطقة
Ajouté le 15/6/2006
صور مختارة تعبر عن فكرة فيها حكمة ما قد تساهم في ترشيد السلوك الإنساني
Photos sélectionnées reflétant une idée sage
qui pourrait contribuer au bon comportement des humains
صور المهدي المنجرة في المرآة الناطقة
مقدمة عامة
بقلم جلول دكداك
مدير ديوانية صور ناطقة
لن أكون مجاملا في هذه القراءات ، بل في كل قراءاتي
لصور هذه الديوانية. فهي قراءات فنية ذاتية أكثر مما هي موضوعية
لكنها مبنية على عناصر أساسية غير بعيدة عن ملامح شخصية
القارئ و المقروء. و هي تعكس خلجات الوجدان الإنساني
بتموجاتها المختلفة على صفحة بيضاء ناصعة يبرز في هوامشها
ما هو مرئي بوضوح، يتوخى بلوغ الأوج من دون أن يصله
.و ما قد يكون كامنا ما بين الخطوط و الألوان و الأضواء و الظلال
لذلك فإن هذه القراءات، كلها أو بعضها، ليست بالضرورة
معبرة عن حقيقة ثابتة راسخة. فما هي بهذه المواصفات
إلا مسبار فني يغوص في الصورة باحثا عن مكامن الفطرة الربانية
و عن أنقى و أبقى و أجمل ما في جواهرالأشخاص و الأشياء
انطلاقا من النظر التأملي المتدبر
لما في أعراض هذه الجواهر الدال ظاهرها على باطنها
من حوافز إنسانية لحب الخير، ليس للإنسان وحده خاصة
بل لكل الكائنات في هذا الوجود المحدود في المكان و الزمان
و في ما كان و ما هو كائن و ما سوف يكون؛ حتى لكأن
كل هذه الحدود تتلاشى دفعة واحدة
أمام مالك الملكوت الله، رب العالمين- سبحانه و تعالى - لتعلن
عن خلود مسئولية الإنسان في استثمار كل مكونات الوجود
سلبا و إيجابا، و أنه سوف يحاسب على هذه المسئولية حسابا عسيرا
.لأنه قبل أن يحمل هذه الأمانة عن رب العالمين
فالإنسان، إذاً، هو محور الوجود، و لا يمكن أن يتصور عاقلٌ
المخلوق البشري منفصلا كلا أو بعضا
عن محيطه بكل أبعاده الأزلية الأبدية السرمدية
***
و لا بد من التنبيه في ختام هذه المقدمة إلى أن القراءات قد تتعدد
و تتنوع إلى حد الصراع الصدامي السلبي، حسب الأهداف و الغايات
التي تمليها الإكراهات الفكرانية المذهبية، و الأغراض السياسية
لكنها لا تستطيع و لن تستطيع أبدا أن تتجاوز جوهر الحق و الحقيقة
.مهما حاولت طمسه من أجل تضليل الناس
.و استغلالهم أسوأ استغلال بالخداع أو الإكراه
***
مداخل القراءة الفنية
العناصر المعتمدة لقراءة الصورة
مكونات الصورة
( التحليل )
مقدمة الصورة *
خلفية الصورة *
حركية الصورة *
لسان الصورة *
الأضواء و الألوان و الظلال والخطوط *
التنافر و الانسجام *
عناصر التشكيل و التشكل *
إيحاءت الصورة
( التركيب )
بطاقة تعريف
ولد البروفيسور المهدي المنجرة عام 1933 بمدينة الرباط بالمغرب *
متخصص في الدراسات المستقبلية، ذو شهرة عالمية *
أول من طرح نظرية صدام الحضارات بقصد التنبيه لا بقصد التحريض *
تلقى دراسته الجامعية بالولايات المتحدة بجامعة كورنيل *
حيث حصل على الإجازة في البيولوجية و العلوم السياسية
تابع دراسته العليا بإنجلترا حيث حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة لندن *
تقلد عدة مناصب هامة على الصعيد الوطني و الدولي *
ساهم في إحداث الفيدرالية الدولية للدراسات المستقبلية *
أسس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان *
:عضو في عدة مؤسسات عالمية ، منها *
أكاديمية المملكة المغربية، و الأكاديمية الإفريقية للعلوم
و الأكاديمية الدولية للفنون و الآداب
:حصل على عدة جوائز منها *
جائزة الحياة الإقتصادية سنة 1981
الميدالية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للمعمار سنة 1984
قلادة الفنون و الآداب بفرنسا سنة 1985
قلادة الشمس الشارقة باليابان 1986
ميدالية السلام من الأكاديمية العالمية لألبير أينشتاين
جائزة الفيدرالية الدولية للدراسات المستقبلية
: أشرف بطوكيو سنة 1998 على فريق بحث عالمي يضم 15 عالمافي موضوع
التعددية الثقافية و آثارها المستقبلية على الهجرة
***
الصورة رقم:1
عنوانها: شمعة تبتسم

هذه الصورة التقطتها عدسة جلول دكداك بمدينة تازة
مساء يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1427/ 9 يونيو 2006
( القراءة في طور الإنجاز )
الصورة رقم : 2
عنوانها : رياح المستقبل

هذه الصورة التقطتها عدسة جلول دكداك بوادي أمليل
مساء يوم السبت 13 جمادى الأولى 1427/ 10 يونيو 2006
الصورة رقم: 3

هذه الصورة التقطتها عدسة جلول دكداك بتازة
مساء يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1427/ 9 يونيو 2006
أخي مهدي، لا تتعب عينيك بالنظر في آفاق السلام
إنها آتية - لا محالة - إنها آتية
ترفرف بجناحين من نور القرآن
!إنها آتية..آتية..حمامات السلام
***
الصورة رقم : 4

الصورة تم التقاطها ببادية وادي أمليل
يوم السبت 13 جمادى الأولى 1427 / 10 يونيو 2006
معا ننتظر وصول حمامات السلام الإسلامي الأكيد
!بابتسامة متدرجة، من محتشمة مترددة إلى منفرجة متأكدة
( القراءة في طور الإنجاز )
_______________________________________________________________________
Tags :
Catégorie :
Personnages et Idées Sages
|
Commentaires (0) |
Ecrire un commentaire |